رفيق العجم
2
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
والرزّاق التي هي من أسماء الربوبية ، وجعلوا الحيّ إمام الأئمة لتقدّمه على العالم بالذات لأن الحياة شرط العلم والشرط مقدّم على المشروط طبعا . ( نقش ، جا ، 77 ، 23 ) أب - الأب : سمّاه أبا لكونه مربيا للمواليد الثلاثة ( العقل والنفس والجسم ) وهي منبع فيض الحياة . ( سهري ، هيك ، 99 ، 8 ) ابتلاء - علامة الابتلاء تكفيرا وتمحيصا للخطيات وجود الصبر الجميل من غير شكوى وإظهار الجزع إلى الأصدقاء والجيران والتضجّر بأداء الأوامر والطاعات وعلامة الابتلاء لارتفاع وجود الرضا والموافق وطمأنينة النفس والسكون بفعل إله الأرض والسماوات والفناء فيها إلى حين الانكشاف بمرور الأيام والساعات . ( جي ، فتو ، 107 ، 3 ) أبد - " الأبد " و " الأبدية " : نعت من نعوت اللّه تعالى ، والفرق بين الأزلية والأبدية : أن الأزلية لا بداية لها ولا أولية ؛ والأبدية لا نهاية لها ولا آخرية . ( طوس ، لمع ، 441 ، 8 ) - الأبد : ما ليس له آخر . ( هج ، كش 2 ، 630 ، 14 ) - الآن وإن كان زمانا فهو حدّ لما مضى في الزمان ولما استقبل في الزمان ، كالنقطة تفرض في محيط الدائرة فتعيّن لها البدء والغاية حيث فرضتها منها ، فالأزل والأبد عدم طرفي الزمان فلا أوّل له ولا آخر والدوام له وهو زمان الحال والحال له الدوام ، فلا يزال العالم في حكم زمان الحال ولا يزال حكم اللّه في العالم في حكم الزمان ولا يزال ما مضى منه وما يستقبل في حكم زمان الحال . ( عر ، فتح 3 ، 546 ، 34 ) - الأبد عبارة عن معقول البعدية للّه تعالى وهو حكم له من حيث ما يقتضيه وجوده الوجوبي الذاتي ، لأن وجوده لنفسه قائم بذاته فلهذا صحّ له البقاء لأنه غير مسبوق بالعدم فحكم له بالبقاء قبل الممكن وبعده لقيامه بذاته وعدم احتياجه لغيره بخلاف الممكن ، لأنه ولو كان لا يتناهى فهو محكوم عليه بالانقطاع لأنه مسبوق بالعدم ، وكل مسبوق بالعدم فمرجعه إلى ما كان عليه فلابدّ أن يحكم عليه بالانعدام ، وإلا لزم أن يساير الحق تعالى في بقائه ، وهذا محال ، ولو لم يكن كذلك لما صحّت البعدية للّه . ( جيع ، كا 1 ، 61 ، 29 ) أبدار - الأبدار الذي نصبه اللّه مثالا في العالم لتجلّيه بالحكم فيه فهو الخليفة الإلهيّ الذي ظهر في العالم بأسماء اللّه وأحكامه والرحمة والقهر والانتقام والعفو ، كما ظهر الشمس في ذات القمر فأناره كله فسمّي بدرا فرأى الشمس نفسه في مرآة ذات البدر فكساه نورا سمّاه به بدرا ، كما رأى الحق في ذات من استخلفه فهو يحكم بحكم اللّه في العالم والحق يشهده شهود من يفيده نور العلم . ( عر ، فتح 2 ، 556 ، 5 ) أبدال - سمّوا الأبدال لأنهم بدّلوا خلقا بعد خلق ، وصفّوا تصفية بعد تصفية . ( صفا ، ر س 1 ، 377 ، 4 ) - الفناء والمنى والمبتغى والمنتهى حد ومردّ